الجامعة العمالية فرع الزقازيق

الجامعة العمالية فرع الزقازيق

موقع عادى يتميز بوجود ملخصات وموضيع وامثلة وتمارين تخص طلاب الجامعة العمالية
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 المعلقات العشر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
HoSaM.NoUr
مصمم الموقع والمدير المسئول
مصمم الموقع والمدير المسئول
avatar

عدد المساهمات : 145
تاريخ التسجيل : 06/02/2012
العمر : 32

مُساهمةموضوع: المعلقات العشر   الثلاثاء مايو 02, 2017 1:55 pm

المعلقات العشر وأصحابها


المعلقات هى من أشهر ماكتب العرب في الشعر وسميت معلقات.
و قد قيل لها معلقات لأنها مثل العقود النفيسة تعلق بالأذهان.
و يقال أن هذه القصائد كانت تكتب بماء الذهب وتعلق على استار الكعبة قبل مجيء الاسلام، وتعتبر هذه القصائد أروع وأنفس ما قيل في الشعر العربي القديم لذلك اهتم الناس بها ودونوها وكتبوا شروحا لها, وهي عادة ما تبدأ بذكر الأطلال وتذكر ديار محبوبة الشاعر وتكون هذه المعلقات من محبته له شهاره الخاص .

وقيل:أن حماد الراويةهو أول من جمع القصائد السبع الطوال وسماها بالمعلقات (السموط). وكان يقول انها من أعذب ماقالت العرب وأن العرب كانو يسمونها بالسموط(المعلقات).
ذهب الأدباء والكتاب من بعده لدراستها.مثل ابن الكلبي. و ابن عبد ربه صاحب العقد الفريد وأضاف بكتابه أمر تعليقها بالكعبة. قد تجدهم سبع قصائد في كل كتاب قديم لكن منهم من أضاف قصيدة لشاعر وأهمل قصيدةالاخر. فحتاروا من هم السبعة. فجعلوها عشر.

المعلقات العشر

1- أمن أم أوفى دمنة لم تكلم، لـ (زهير بن أبي سلمى):

كانت ولادة زهير في بني غطفان. وبين هؤلاء القوم نشأ وترعرع. ومنهم تزوّج مرّتين. في الأولى تزوّج أم أوفى التي يذكرها في مطلع معلقته:

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

2- هل غادر الشعراء من متردم، لـ (عنترة بن شداد):

عنترة بن عمرو بن شداد بن معاوية بن قراد العبسي (؟-22 ق.هـ/؟-601 م) هو أحد أشهر شعراء العرب في فترة ما قبل الإسلام، اشتهر بشعر الفروسية، وله معلقة مشهورة. وهو أشهر فرسان العرب واشعرهم وشاعر المعلقات والمعروف بشعره الجميل وغزله العفيف بعبلة.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


3- ألا هبي بصحنك فاصبحينا، لـ (عمرو بن كلثوم):

عمرو بن كلثوم بن مالك بن عتّاب، أبو الأسود (توفي 39 ق.هـ/584م)، من بني تغلب. شاعر جاهلي، من الطبقة الأولى، ولد في شمالي جزيرة العرب في بلاد ربيعة وتجوّل فيها وفي الشام والعراق ونجد. أمه هي ليلى بنت المهلهل بن ربيعة[1]. كان من أعز الناس نفساً، وهو من الفتاك الشجعان، ساد قومه، تغلب، وهو فتىً وعمّر طويلاً. هو قاتل الملك عمرو بن هند.و ذلك ان ام عمرو بن هند ادعت يوما انها اشرف نساء العرب فهي بنت ملوك الحيرة و زوجة ملك وام ملك فقالت احدى جليساتها: "ليلى بنت المهلهل اشرف منك فعمها كليب وابوها المهلهل سادة العرب وزوجها كلثوم بن مالك افرس العرب وولدها عمرو بن كلثوم سيد قومه" فاجابتها: " لاجعلنها خادمة لي". ثم طلبت من ابنها عمرو بن هند ان يدعو عمرو بن كلثوم وامه لزيارتهم فكان ذلك. واثناءالضيافة حاولت ام الملك ان تنفذ نذرها فاشارت إلى جفنة على الطاولة وقالت " يا ليلى ناوليني تلك الجفنة" فاجابتها: لتقم صاحبة الحاجة إلى حاجتها" فلما الحت عليها صرخت :" يا ويلي يالذل تغلب" فسمعها ابنها عمرو بن كلثوم وكان جالسا مع عمرو بن هند في حجرة مجاورة فقام إلى سيف معلق و قتله به ثم امر رجاله خارج القصر فقامو بنهبه.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

4- آذتنا ببينها أسماء، لـ (الحارث بن حلزة اليشكري):

الحارث بن حلزة واسمه الحارث بن ظليم بن حلزّة اليشكري، من عظماء قبيلة بكر بن وائل، كان شديد الفخر بقومه حتى ضرب به المثل فقيل «أفخر من الحارث بن حلزة»، ولم يبق لنا من أخباره إلا ما كان من أمر الاحتكام إلى عمرو بن هند (في 554 - 569 م) لأجل حل الخلاف الذي وقع بين قبيلتي بكر وتغلب. توفي سنة 580 م، أي في أواخر القرن السادس الميلادي على وجه التقريب.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

5- عفت الديار محلها ومقامها، لـ (لبيد بن ربيعة العامري):

لَبيد بن ربيعة بن مالك أبو عقيل العامِري (توفي 41 هـ/661 م) أحد الشعراء الفرسان الأشراف في الجاهلية،عمه ملاعب الأسنةوأبوه ربيعة بن مالك والمكنى *بربيعة المقترن* لكرمه. من أهل عالية نجد، مدح بعض ملوك الغساسنة مثل: عمرو بن جبلة وجبلة بن الحارث. أدرك الإسلام، ووفد على النبي (صلى الله عليه وسلم) مسلما، ولذا يعد من الصحابة، ومن المؤلفة قلوبهم. وترك الشعر فلم يقل في الإسلام إلا بيتاً واحداً. وسكن الكوفة وعاش عمراً طويلاً.
نظم معلقته واساسها الطلول ومنتصفها وصف الخمرة والمحبوبه وأخرها كان على الكرم والفخر،,هي:


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

6- قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل، لـ (امرؤ القيس):

قيل:كان أكثر شعراء عصره خروجاً عن نمطية التقليد، كان سباقاً إلى العديد من المعاني والصور ، كان صاحب الأوليات في التشابيه والإستعارات وغير قليل من الأوصاف والملحات ، وقد تأثر بوقفة ابن حزام الطللية، وسار يستخدمها في مطالع قصائده، التي اشتهر بها، والتي كانت موضع إعجاب النقاد في القديم والحديث القديم والحديث.
* قال عمر بن الخطاب: امرؤ القيس سابق الشعراء، خسف لهم عين الشعر.
* قال علي بن أبي طالب: رأيته أحسن الشعراء نادرة، واسبقهم بادرة، وأنه لم يقل الشعر لرهبة أو لرغبة.
* اعترف له الفرزدق بأنه أشعر الناس.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

7- لخولة أطلال ببرقة ثهمد، لـ (طرفة بن العبد):

قيل اسمه عمرو بن العبد لُقّب بطَرَفَة، وهو من بني قيس بن ثعلبة من بني بكر بن وائل ، ولد حوالي سنة 543 في البحرين من أبوين شريفين و كان له من نسبه العالي ما يحقق له هذه الشاعرية فجده و أبوه و عماه المرقشان و خاله المتلمس كلهم شعراء

مات أبوه و هو بعد حدث فكفله أعمامه إلا أنهم أساؤوا تريبته و ضيقوا عليه فهضموا حقوق أمه و ما كاد طرفة يفتح عينيه على الحياة حتى قذف بذاته في أحضانها يستمتع بملذاتها فلها و سكر و لعب و بذر و أسرف فعاش طفولة مهملة لاهية طريدة راح يضرب في البلاد حتى بلغ أطراف جزيرة العرب ثم عاد إلى قومه يرعى إبل معبد أخيه ثم عاد إلى حياة اللهو بلغ في تجواله بلاط الحيرة فقربه عمرو بن هند فهجا الملك فأوقع الملك به مات مقتولاً و هو دون الثلاثين من عمره سنة 569 .
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

8- ودع هريرة إن الركب مرتحل، لـ (الأعشى):

هو ميمون بن قيس، من بني قيس بن ثعلبة من بكر بن وائل. لقب بالأعشى لأنه كان ضعيف البصر، والأعشى في اللغة هو الذي لا يرى ليلا ويقال له : أعشى قيس والأعشى الأكبر . ويكنى الأعشى : أبا بصير، تفاؤلاً.

هو من فحول الشعراء في الجاهلية. وسئل يونس عن أشعر الناس فقال : «امرؤ القيس إذا غضب، والنابغة إذا رهب، وزهير إذا رغب، والأعشى إذا طرب».

له القصائد الطوال الجياد. يتغنى بشعره فسموه: "صناجة العرب" - ويقولون ان الأعشى هو أول من انتجع بشعره، يقصدون بذلك أنه كان يمدح لطلب المال. ولم يكن يمدح قوماً إلا رفعهم، ولم يهج قوماً إلا وضعهم لأنه من أسير الناس شعراً وأعظمهم فيه حظاً. ألم يزوج بنات المحلق بابيات قالها فيه، كما جاء في كتب الأدب اشتهر بمنافرة له مع علقمة الفحل . امتاز عن معظم شعراء الجاهلية بوصف الخمر .

شعره من الطبقة الأولى. وجود في أبواب الشعر كافة. الا أن معظم شعره لم يتصل بنا ولا نعلم له الا قصائد معدودة أشهرها "ودع هريرة" وقد عدها البعض من المعلقات .

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

9- أقفر من أهله ملحوب، لـ (عبيد بن الأبرص):

هو عبيد بن الأبرص بن حنتم، وقيل ابن عوف بن جشم الأسدي، أبو زياد، من مضر. اسم أُمّه أُمامة ولا يعرف زمن مولده. كان يُعدّ، في شعراء الجاهلية من الطبقة الأولى، عاصر امرؤ القيس وله معه مناظرات ومناقضات، وعمر طويلاً حتى قتله النعمان بن المنذر، وقد وفد عليه في يوم بؤسه. وهو شاعر من دهاة الجاهلية وحكمائها، وأحد أصحاب المجمهرات المعدودة طبقة ثانية عن المعلقات، على أن محمد بن سلاّم جعله في الطبقة الرابعة، وقال فيه: "عبيد بن الأبرص قديم الذكر عظيم الشهرة، وشعره مضطرب، ذاهب لا أعرف إلاّ قوله في كلمته: أقفر من أهله ملحوب، ولا أدري ما بعد ذلك"

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

10- يا دارمية بالعلياء فالسند، لـ (النابغة الذبياني):

هو زياد بن معاوية بن ضباب الذبياني الغطفاني المضري، أبو أمامة. شاعر جاهلي نصراني من الطبقة الأولى. له قصيدة يعدها البعض من المعلقات، ومطلعها:

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://academy.alamontada.com
 
المعلقات العشر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الجامعة العمالية فرع الزقازيق :: المنتدى الادبى-
انتقل الى: